LCNJ
at
 
www.lcnj.com

Lebanese Club of New Jersey
 


Dunia's Interview with Lebanese MP
Dr. Mostafa Alloush
حوار
دنيـا مع النائب اللبناني الدكتور مصطفى علوش



النائب اللبناني الدكتور مصطفى علوش : مسألة التوافق على الرئيس هي غامضة... وأنا لا أعتقد أن مرشحي قوى "14 أذار"، بناء على مبادئهم المعلنة والتي تتمسك بوحدانية السلطة وبالسيادة والحرية والإستقلال، تجعل من أي منهم مؤهلاً ليكون مقبولاً من قوى "8 أذار

الحكومة اللبنانية تسعى لسحب لبنان من دائرة الإستعمال المتكرر وشبه الدائم كساحة للقتال بين القوى الإقليمية، وذلك في سبيل إرساء قواعد إقتصادية ثابتة. ونعلم جميعاً أن لبنان هو المؤهل بامتياز ليكون رائدها في الشرق الأوسط.

ديربورن- ميشيغن: طالما أن الإستحقاق الرئاسي اللبناني هو الهاجس الذي يشغل بال اللبنانيين، باعتباره المحطة الأخطر في تاريخ لبنان ما بعد الطائف، وما بعد الحروب التي شهدها لبنان... فقد طغى الحديث عن الإستحقاق الرئاسي على كل المواضيع الأخرى، أثناء لقائنا النائب اللبناني الدكتور مصطفى علوش القادم من لبنان بدعوة من "تيار المستقبل" في الولايات المتحدة الأميركية لحضور أول حفلة إنتساب أعضاء جدد للتيار في ولاية ميشيغن.

وكعادته كان النائب علوش كريماً في استقباله لنا ككرمه في إجاباته وإيضاحاته المتعلقة بلبنان واللبنانيين، وواضحاً في رؤيته للمستقبل ومتفائلاً بمستقبل مشرق للبنان، مما زادنا أملاً وثقة بخلاص قريب للكأس المر الذي يجتازه لبنان.


وإليكم الحوار:


* كيف تقرأ طرح الرئيس اللبناني إميل لحود الذي إقترح تعيين حكومة عسكرية برئاسة الجنرال ميشال سليمان في حال تعذر إنتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، وهل أن طرحه هذا يعني أن اللبنانيين بدأوا يحضرون لمرحلة ما بعد فشل إنتخاب رئيس جديد للبنان؟

- لا شك أن طروحات الرئيس لحود تشابه وضعه على مدى تسع سنوات عجاف من عمر اللبنانيين، وبدل أن يعمل كما عمل سابقوه على استمرارية الحياة الدستورية من خلال تأمين إنتخاب رئيس جديد، فإنه أقدم على اقتراح حلول عشوائية لا تعتمد على أي مبدأ دستوري. لذلك فإن الهدف والعمل الآن يجب أن يتركز على انتخاب رئيس جديد للجمهورية بالموعد الدستوري:

- كي نزيل كابوس إميل لحود عن رؤوس اللبنانيين.

- حتى يستمر العقد الدستوري ومبدأ تبادل السلطات كما درج عليه اللبنانيون منذ زمن.

أما أي مسألة أخرى تتعلق بتعيين حكومة في ظل عدم إستقالة الحكومة الحالية فهي بالتأكيد سوف تؤدي إلى زيادة حالة الفوضى والتي قد تهدد بزوال حتى كيان الدولة اللبنانية.

 

* هل تعتقد أن طرح تعديل الدستور لا يزال وارداً لإنتخاب إحدى الشخصيات التي يمكن أن يتم التوافق عليها بإجماع لبناني، كقائد الجيش ميشال سليمان مثلاً أو مدير البنك المركزي رياض سلامة؟

- من ناحية التعديل الدستوري والذي أرفضه أنا شخصياً كما يرفضه معظم أركان 14 آذار وذلك لأسباب مبدأية تتعلق بعدم إستهوان تعديل الدستور وتفصيله على مقاس أشخاص ولأسباب فردية، خاصة أن الطائفة المارونية في لبنان لا تخلو من الشخصيات الكثيرة المؤهلة لقيادة مسيرة البلاد وانتشالها من البؤرة التي تركها بها الرئيس إميل لحود بسبب رعونته في القيام بمهمته التي أوكله بها الشعب اللبناني.

ومن ناحية أخرى فإن المسار الدستوري لهذا الإقتراح (التعديل الدستوري) هو غير متوفر بسبب الخلاف على دستورية الحكومة الحالية التي يتسلح بها الرئيس إميل لحود.

أما في حال وصلنا إلى الموعد الدستوري للإنتخاب ولم يتم إنتخاب رئيساً، فقد يتخذ من ذلك ذريعة لوضع قوى 14 أذار أمام الأمر الواقع، وهذا ما يدفعنا إلى الإصرار على إجراء الإنتخابات في موعدها حتى بدون وجود ثلثي أعضاء المجلس النيابي.

 

* هل يعتبر النائب بطرس حرب، الذي ترشح لتوه للرئاسة، هو مرشح "14 آذار"؟ وإذا كان كذلك ماذا عن النائب السابق نسيب لحود الذي أعلن أيضاً ترشحه لهذا المنصب؟

- النائب بطرس حرب هو مرشح بإسم "14 أذار" ولكنه ليس المرشح الوحيد، فهناك النائب السابق نسيب لحود والوزير السابق روبير غانم. وقد تمّ التوافق في "لقاء معراب"، للقوى المسيحية من 14 أذار بأن تكون هناك آلية لإختيار مرشح واحد لقوى "14 أذار" قبل الإستحقاق.

 

* ومَنْ من الثلاثة لديه الحظ الأوفر؟

- المرشحون الثلاثة لديهم الأهمية نفسها لدى قوى "14 أذار"، ولكن إختيار الإسم النهائي سوف يعتمد على ما يستجد في الأيام أو الأسابيع القليلة.

 

* الرئيس نبيه بري أطلق البارحة "مبادرة جديدة" وهي "رئيس توافقي مقابل أن تتخلى المعارضة عن المطالبة بتشكيل حكومة قبل الإستحقاق الإنتخابي، فما رأي قوى "14 أذار" بذلك؟

بالنسبة لمبادرة الرئيس بري فلا شك أنها نظرياً تشكل خطوة إلى الأمام من خلال تراجع الرئيس نبيه بري على الأقل عن مسألة االحكومة أولاً.

أما مسألة التوافق على الرئيس فهي غامضة إلى أقصى الدرجات وتحتاج إلى إجتماعات ولقاءات مباشرة حتى يتم التوافق على المواصفات التي تجعل من الرئيس التوافقي مقبولاً لدى جميع الأطراف. وأنا لا أعتقد أن مرشحي قوى "14 أذار" أذار بناء على مبادئهم المعلنة والتي تتمسك بوحدانية السلطة وبالسيادة والحرية والإستقلال تجعل من أي منهم مؤهلاً ليكون مقبولاً من قوى "8 أذار".

 

* وإذا لم يتم الإتفاق على تأمين نصاب الثلثين، هل تعتقد أن الرئيس نبيه بري سوف يدعو النواب إلى إنتخاب رئيس جديد، أم أن الدعوة ستأتي من نائب رئيس المجلس، في الأيام العشرة الأخيرة، والجلسة ستكون خارج حرم البرلمان اللبناني، وانتخاب رئيس بنسبة 50 زائد واحد؟

أولاً، يجب أن نؤكد على أن كل قوى "14 أذار" مجمعين على أولية تأمين الثلثين للإنتخابات الرئاسية ولذلك ولقناعات وطنية وتماشياً مع رغبة البطريرك صفير. وبناء على ما هو واضح في الدستور فإن من واجب النواب تأمين الحصول على الإستحقاق الدستوري في وقته وتجنب الفراغ الذي قد يكون مدمراً من خلال التوجه إلى إنتخاب رئيس بالأكثرية المطلقة من عدد النواب.

وهذه الجلسة من الناحية القانونية يمكن إتمامها على الأراض اللبنانية في حال تعذر لأسباب أمنية أو تقنية إجراءها داخل حرم مجلس النواب. إن مجلس النواب يصبح في حالة إنعقاد دائم إبتداء من تاريخ 25 أيلول القادم ولكن إحتلال منطقة الوسط التجاري قد يكون العامل الذي يعوّل عليه إنقلابيو 8 أذار لمنع إجراء الإنتخابات في موعدها وفي مكانها الطبيعي.

 

* على الصعيد الأمني، كيف تحمون أنفسكم من الإغتيالات؟

لا شك أن التجربة السابقة أكدت أن عدو لبنان هو من الوحشية الكافية التي تدفعه إلى الإستمرار في القتل والتخريب منعاً للوصول إلى الإستقرار والأمان، وأصبح الآن من واجبنا كنواب أن نحافظ على حياتنا وذلك حفاظاً على مستقبل البلد الديمقراطي. وعلى هذا الأساس فإن جزء من النواب في "14 أذار" إضطروا للخروج من لبنان والجزء الآخر يتنقل بحذر شديد مع إجراءات أمنية مشددة، وذلك ليس بداعي الخوف على الحياة الشخصية، فليست أرواحنا أهم من أرواح أفراد الجيش اللبناني الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل لبنان، وليست بالتأكيد أهم من اللبنانيين الذين ذهبوا ضحايا الإرهاب، ولكن الإنتباه واجب من أجل الإستمرار في المواجهة والدفاع عن آخر الحصون التي تحمي شعبنا والحياة الديمقراطية والدولة.

 

* بالنسبة لمخيم نهر البارد والشر الإرهابي الذي كان يخطط للبنان، مما اضطر الجيش اللبناني إلى مواجهته ببسالة، أتعتقد أن لبنان مقبل على معارك مماثلة لا سيما وأن المخيمات الفلسطينية كثيرة في لبنان، وتلك البقع هي خارج سلطة الدولة اللبنانية؟

- يجب أن نهنئ اللبنانيين بانتهاء محنة "نهر البارد"، بانتصار الشعب اللبناني من خلال تضحيات أبطال جيشه وهم أبناء هذا الشعب، وإنهائهم الحالة التي كان يقصد منها إقامة "إمارة ظلامية" لإعادة عقارب الساعة إلى أيام خطوط التماس والحرب الأهلية وزوال الدولة، لذلك فإن هذا الإنتصار قد أتى لإستمرار الدولة اللبنانية ولمنع الدمار والقتل الأكثر من أبناء لبنان، ولا شك أن الواقع العسكري والسياسي والجغرافي لمخيم "نهر البارد" شكل وضعاً إستثنائياً لسبب غياب القوى الفلسطينينة الشرعية عن هذا المخيم منذ قيام الجيش السوري باحتلاله سنة 1983، وهذا ما سهّل عملية التسلم والتسليم بين فتح الإنتفاضة التابعة للمخابرات السورية وبين فتح الإسلام وقائدها شاكر العبسي التابع هو أيضاً للمخابرات السورية.

ولكن إنهاء هذا الوضع الشاذ قد يدعو إلى البحث بهدوء إنما بسرعة في وضع باقي المخيمات خاصة أن البعض منها قد يكون كقنابل موقوتة لا تلبث إلاّ أن تنفجر في أي لحظة. وقد يكون هناك قرار سياسي للبدء في التفجير، وهذا ما يستدعي الإلتزام بمقررات الحوار اللبناني والتي تدعو إلى تفكيك السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيم السلطة الأمنية داخل المخيمات من خلال التعاون مع المؤسسات الشرعية الفلسطينية على أساس أن تحل الدولة اللبنانية بشكل تدريجي مكان كل السلطات المسلحة الأخرى حتى داخل المخيمات.

 

* كثر الحديث مؤخراً عن مواجهة إقليمية وربما دولية، فهل تتوقعون حرباً قريبة أو بعيدة على أرض لبنان؟

- إن المؤشرات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، تؤكد إستمرار حالة التوتر لأسباب متعددة ولكن عنوانيها الرئيسيين هما عزلة النظام السوري والملف النووي الإيراني. وهذان الملفان لسوء الحظ مرتبطان بالواقع اللبناني من خلال وجود التنظيم العسكري المستقل لـ"حزب الله" ولوجود النظام السوري على الحدود اللبنانية. ولست خبيراً عسكرياً لأتوقع أين وكيف قد تبدأ المواجهات الإقليمية التي تبدو إحتمالاتها عالية الآن ولكن من المؤكد من الناحية السياسية ومن المنطق التاريخي أن هذه المواجهة لن تكون محصورة في لبنان وسوف تشمل لاعبين إقليميين وعالميين في نفس الوقت.

 

* ماذا عن "تيار المستقبل" وعملية تنظيمه ومتى ستحول من "تيار" إلى "حزب"؟

- لقد كانت التحضيرات سائرة على قدم وساق على مدى السنين الماضية لإعلان حزب "تيار المستقبل" وقد جرت الكثير من التغييرات الداخلية لتتناسب مع ذلك، ولكن تتابع الأحداث والإستحقاقات الكبرى أجلت هذا الواقع إلى وقت تكون فيه الأوضاع مناسبة لهذا الإعلان.

 

* ما هي آخر تطورات "المحكمة الدولية" لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟

- لقد أدرك المجتمع الدولي أولوية البدء بإجراء المحكمة، وذلك بناء على تمادي الإجرام الذي يهدد حياة اللبنانيين وقياداتهم، وعلى هذا الأساس فقد سرعت الأمم المتحدة من إجراءاتها للوصول إلى هذا الهدف الذي سوف يكون أقرب بكثير من توقعات المراقبين. فقد تمّ تحديد موقع هذه المحكمة في هولندا والآن تتم إجراءات تعيين قضاة وموظفين هذه المحكمة بشكل سري حفاظاً على أمنيات هذه المحكمة، كما أن التمويل وإشكاليته تمّ تجاوزها من خلال التسهيلات التي أمنتها الأمم المتحدة والدول الصديقة للبنان. لذلك فإنه من المتوقع ان يتم تعيين النيابة العامة بشكل سريع وخلال الأشهر القادمة من خلال إعلان اللائحة الإنتخابية التي لا يشك أحد أنها أصبحت جاهزة بأيدي المحقق الدولي سيرج براميرتس.

 

* جميع اللبنانيين وخاصة الشباب منهم يشكون باستمرار من الوضع الإقتصادي المتردي، وهذا ما يدفهم إلى الهجرة بأعداد كبيرة، فقد يؤدي هذا الأمر، عدا عن إفقار لبنان من الأدمغة، إلى مشاكل ديمغرافية في المستقبل، أليس من حل لهذه المشكلة قبل تضخمها بشكل أكبر.

- هجرة الشباب ليست مسألة مصادفة، بل أنها تبدو جزء من مخطط من قبل القوى التي تسعى إلى تهجير النخبة حتى يصبح من تبقى من الشعب اللبناني لقمة سائغة في حال كان هناك توجه إلى تغيير أساسي في النظام الديمغرافي التوافقي في لبنان، وكانت بعض القوى قد أعلنت أنها لن تتأخر عن تغيير النظام في لبنان، في حال حصلت على رغبة الأكثرية الساحقة من اللبنانيين، وقد يصبح هذا الأمر ممكناً في حال إستمرار إفقار اللبنانيين ودفع نخبهم التقنية والعلمية والفكرية إلى الهجرة إلى الخارج. لذلك فإن أحدى أهم وسائل الصمود هي استمرار المواجهة والتواصل مع الوطن حتى بمن هم خارج لبنان. وذلك عبر دعم أهلهم والزيارة بأسرع وقت، وبشكل متكرر، والعودة إلى الإستقرار في الوطن حالما تسمح الظروف في ذلك، ولا شك أننا كقوى "14أذار" نسعى إلى تأمين الظروف الملائمة لذلك لدعم جهود الحكومة بسحب لبنان من دائرة الإستعمال المتكرر وشبه الدائم كساحة للقتال بين القوى الإقليمية، وذلك في سبيل إرساء قواعد إقتصادية ثابتة. ونعلم جميعاً أن لبنان هو المؤهل بامتياز ليكون رائدها في الشرق الأوسط.

 

* ماذا تقول للمستثمر اللبناني الذي يريد المشاركة في إعمار لبنان، ولكنه لا يجرؤ على المغامرة بماله في وضع سياسي وأمني غير مستقر؟

- لا يمكنني إلاّ أن أشجع الأخوة اللبنانيين الموجودين خارج لبنان على الإستثمار، وأقلّه على الزيارة للبنان وبما أمكن بمشاريع لا تحمل الكثير من المخاطر، ونحن نعدهم على توفير الضمانات الأمنية والظروف السياسية لإزدهار إستثماراتهم من خلال سعينا لتثبيت أركان وأسس الدولة الديمقراطية ذات الإقتصاد الحر والمتعدد التوجهات المذهبية والسياسية.

 

* متى يعترف لبنان بالمهاجر اللبناني كقوى فاعلة، ويقر المجلس النيابي بحق المغترب بالمشاركة في القرار والإنتخابات اللبنانية؟

- إن هذا الإحتياطي الهائل الذي يملكه لبنان خارج أراضيه، يجب أن يتم إستثماره من خلال مشاركة المغتربين باختيار الممثلين بشكل مباشر، وهذا يحتاج آلية تعتمد أساساً على الإحصاء الدقيق للبنانيين خارج لبنان، ويحتاج أيضاً إلى جهد المهاجرين لإبلاغ سفارات لبنان بشكل دقيق عن أماكن وجودهم وتثبيت وثائقهم حتى إحصائهم واقتراح مشاركتهم في الإنتخابات القادمة أو بعدها. وهذا ما نعتقده أنه مبدأ من أجل المصلحة العامة من خلال تشجيع المهاجرين على الإهتمام بشؤون بلدهم من كل النواحي.

 

* هل سيعترف لبنان في يوم من الأيام بمواطنية المرأة اللبنانية وحقها بمنح جنسيتها اللبنانية إلى زوجها وأولادها؟

- لا شك أن الخوف اللبناني من التبدل الديمغرافي بالنسبة لأعداد أفراد الطوائف هو ما فرض وضع إجراءات قانونية غير طبيعية بالنسبة لقانون منح الجنسية، ولكن من الناحية الإنسانية فإن هذه المسألة لا يمكن الإستمرار بقبولها، وخاصة إستمرار تجاهل حق المرأة اتجاه زوجها وأبنائها. قد تكون مسألة الوجود الفلسطيني في لبنان هي التي أخّرت تلك الإجراءات ولكن مهما يكن يجب أن نعمل على هذا القانون لإعطاء الحقوق للجميع بغض النظر عن جنسهم ليصبح هذا القانون متجانساً مع المنطق الإنساني العالمي.

 

* هل تريد أن توجه كلمة أخيرة للجالية اللبنانية عبر جريدتنا؟

- أتوجه إلى أبناء الجالية اللبنانية في أميركا بعميق شكري للبنانيين لما بذلوه في سبيل إستمرار وطنهم، على مختلف الصعد، وللدعم الذي يؤمنونه لإخوانهم في لبنان. ورسالتي الأساسية هي أن يستمر إيمانهم بوطنهم وبأزليته... وأدعو الجميع إلى الزيارة على الأقل لأكثر من مرة في السنة لقضاء الفرص السنوية، فالراحة لها طعم آخر في لبنان.


 "I had Dream... 9/11/2021"

Tell A Friend
ADVERTISING دعايات
Photo Gallery

Useful Lebanese Links

The Lebanese Matchmaker
Arabic Poetry -  الشعر العربي.
Directory of Services
Top Lebanese Sites

Return to www.lcnj.com

© Copyright 2007 - All Rights Reserved.